العودة   الشبكة الليبرالية العربية > الأقــســـام الــعـــامــة > الديوان العام

الديوان العام الحوار العام ( فكر و سياسة ) ،، يُمنع في هذا القسم إدراج الموضوعات المنقولة مالم يكن عليها تعليق من طارحها ، ويمنع إدراج الموضوعات الطائفية والمذهبية والعنصرية القبلية ، ويمنع إدراج أكثر من ثلاث موضوعات في اليوم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 16-09-2010, 09:55 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟


ان مانراه على الارض من مادة عادية خالية من الروح تحتاج الى ملايين السنين حتى يتسنى امكان وجود جزيىء بروتين فيها بطريق الصدفة ، فكيف يمكن ان توجد خلال مدة الالفى مليون سنة التى هى عمر الارض فى تقدير كبار العلماء ، ملايين انواع الحيوانات والنباتات التى توجت بخلق الانسان؟ هل يمكن الاعتماد على نظرية النشوء والارتقاء ، على اساس الصدفة المحضة؟وهؤلاء الماديون ذهبوا مذهبا اخر فى تعليل كيفية حلول فى مادة البروتوبلازم ، وذلك بأن المقدرة على القيام بالاعمال الحياتية ناتجة عن ترتيب خاص ، واندماج او تألف معلوم بين العناصر التى تكون مادة البروتوبلازم الحية. وان الدليل الذى يقيمه الماديون على ان الترتيب هو الباعث لحلول الحياة فى مادة البروتوبلازم ، هو ان ترتيب ذرات الهيدروجين والاوكسجين والكاربون حسب نظريات الكيمياء العضوية الثابتة ينتج مواد عضوية كالسكر والنشاء .ولكن هذه النظرية عارية عن الصحة ، وقد فندها اكثر علماء الطبيعة ، لانه لاحياة للحوامض الحاصلة عن ترتيب خاص لذرات الاوكسجين والهيدروجين مع عنصر الكبريت او الكلور ، على ماهو معلوم فى الكيمياء. نعم ان الحوامض تمتاز بخاصيات معينة ، ولكن هذه الخاصيات عوارض مادية فاقدة الحياة . فان السكر او النشاء ليس له اعمال حياتية ، كالتنفس والتغذى والنمو والتوالد. ولاشك ان ترتيب الذرات بنهج خاص يسبب خواص جديدة ، ولكن هذه الخواص هى اثار مادية غير حياتية ، ولاتشبه اثار النبات والحيوان ، من حيث التغذى والتنفس والحركة .
وبما ان عملية الترتيب عملية مادية فالمعلول يكون امرا ماديا ايضا ، ولايتجاوز حدود المادة ، لان الحيوية مفهوم غير مادى، وليس للمادة ان توجد ماليس فيها .ولو حاول اى عالم بيولوجى بان يأخذ من الحشرة المواد المشكلة لها كالاوكسجين والهيدروجين والكاربون والنتروجين ، ويقوم بترتيب هذه العناصر لكى يشكل منها حشرة حية نابضة بالحياة مرة اخرى ، فانه لن يتوصل الا الى مرحلة وحيدة هو الترتيب والتأليف ، ويعترف بفشله الذريع بأعطاء هذه الحشرة الحياة مرة اخرى) . ياايها الناس ضرب مثل فأستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لايستنفذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ( .
اكثر علماء الفيزياء والحياة يقفون بذهول امام عملية نشوء وخلق حامض الحياة الذى يحمل الجينات الوراثية ، والذى مازال يتحدى العالم باعتباره لغزا يستعصى على التفسير .بعض علماء الماديين يعتقدون بان اصل الحياة كان نتيجة لصدفة خارقة ، لكن على المرء هنا ان يفرق بين حدث يحصل لمرة واحدة ، وبين الحدث الطبيعى المادى لان حدوث ذلك وبهذه الدقة الخارقة لهو من اعظم المنجزات الالهية ، وان حدوثه عن طريق الصدفة غير معقول ومستحيل. لان عملية نشوء وخلق حامض الحياة بالصدفة لمن اصعب العمليات ، اذا حاولنا تصنيعها فى المختبرات العلمية ، لان ذلك يحتاج لمختبرات هائلة من اجل تحليلها فقط ، فكيف بتركيبها بل وخلقها من العدم .
لذا فان الصدفة هنا مستحيلة ، اذ لايمكنها انجاز ذلك ليس هذا فحسب وانما التعقيد يتصاعد ويحتد عندما تتفاعل الاحماض الذرية والبروتين التى تعتبر الحاضنة للحياة ، ثم انه من الصعب تصور كيفية تكون ذرات هذه الاحماض ، التى تتالف من عدة الاف من الذرات المركبة بشكل مذهل فى دقته ، والتى لايمكنها دون البروتين ان تتكاثر . ان البروتينات من المركبات الاساسية فى جميع الخلايا الحية ، وهى جزء هام من مادة البروتوبلازم ، وهى المادة التى منها تتكون جميع الخلايا الحية.وهى تتكون من خمسة عناصر ، هى الكربون والايدروجين والنتروجين والاوكسجين والكبريت . ويبلغ عدد الذرات فى الجزى البروتينى الواحد 40000 ذرة ، ولما كان عدد العناصر الكيميائية فى الطبيعة 98 عنصرا ، موزعة كلها توزيعا عشوائيا بدون نظام وترتيب ، بل وجدت ورتبت بالصدفة ، حسبما يقول الماديون ، والعلم يفند هذه النظرية المادية من امكانية الصدفة التى يمكن ان تحدث لانضمام عناصر خمسة لايجاد ذرات المادة الاولى البروتين . وثم علينا ان نتسأل كيف وجدت هذه العناصر الخمسة ابتداءا ، وماهى المدة التى يجب ان تنقضى لحصول هذا التركيب ، اى اجتماع هذه العناصر الخمسة ؟ فان احتمال اجتماع هذه العناصر الخمسة لكى تكون جزئيا من جزئيات البروتين يمكن حسابه ، فانها تحتاج الى ملايين السنين ، اذا تم عن طريق الصدفة ، حيث قدرها العالم السويسرى عشرة مضروبة فى نفسها 243 مرة . حيث حاول تشارلز يوجين جاى (عالم الطبيعة السويسرى ) ان يقوم بحساب احتمالية الخلق بالصدفة لجزىء واحد من البروتين ، ولكى يبسط الحساب افترض ان الجزىء البروتين مكون فقط من عنصرين فحسب ، وبهذه الشروط المبسطة اخذ فى الاعتبار عمر وحجم كوكبنا الارضى ، فان خلق مثل هذا الجزء قد يستغرق 10243 بليون سنة .وتبعا لذلك لايوجد امكانية ان الحياة قد نشأت بالصدفة خلال اربعة ونصف بليون سنة ، التى يفترض انها عمر الارض. فكيف بالمدة اللازمة لحدوث عناصر اخرى لاتعد ولاتحصى ؟ مع العلم ان البروتين مادة كيماوية فاقدة الحياة ، وان الحياة امر هام جدا تأتيها من الخارج ،وان الله هو الذى نفخ فيها الروح ، وجعلها حية بعد ان كانت مادة ميتة لاحياة فيها ، لاسيما مع تلك الدرجات العالية من الحرارة ، حينما تشكلت الارض عندما كانت سديما من غاز عالق به مواد صلبة.
وقد اعاد هذا الحساب مانفرد ايجن فى المانيا ( والحاصل على جائزة نوبل فى الكيمياء )عام 1968 ، فاثبت ان جميع المياة على كوكبنا ليست كافية لكى تنتج بطريق الصدفة جزئيا بروتينيا واحدا حتى ولو كان الكون كله مليئا بمواد كيميائية تتحد بعضها مع بعض بصفة دائمة ، فان البلايين العشرة من السنين منذ نشأة الكون ، لم تكن كافية لانتاج اى نوع من البروتين .

وقد درس العالم البريطانى فردريك هويل ( الرئيس السابق للجمعية الفلكية الملكية )ان الحياة لم تنشأ على الارض ، ولكنها جاءت مع سحب من الغبار الكونى من اعماق الكون ، وطبقا لما ذهب اليه فان النشاط الحيوى فى الكون لابد انه بدا قبل نشأة الارض . وقال العالم الروسى بلاندين ( لو ان مليون معمل على الارض عملت لبضعة ملايين من السنيين فى تركيب العناصر الكيميائية ، فان احتمال خلق حياة فى انبوبة اختبار ستكون شيئا نادرا ) وطبقا لحساب هولدن فان الفرضية هى واحد الى 1370 .وقد حاول العالم الروسى الكسندر ايفانوفتش بلاندين منذ عام 1922 حتى عام 1956 ان يحضر خلية واحدة حية فى المختبر ، فبقى 30 عاما فى مختبره ليجمع خلية بروتوبلازم واحدة من المواد اللازمة لتشكلها ، وهى خمسة الاوكسجين والهيدروجين والنتروجين والكربون والكبريت فلم يفلح .وقال (لايمكن ان نخرج حياة الا من حياة سابقة ، ولايمكن اخراج الحى الا من الحى ) وقال أيضا (اعلن عجزى رغم البحث المستمر خلال 30 عاما متفرغا لمثل هذا العمل )ونقول لهؤلاء العلماء ان الحياة سر الله فى خلقه تخدم مقاصده وتسير حسب تخطيطه وارادته وهى الدالة على معجزاته بأساليب تخفى عن الاذهان.
ان البروتينات تتكون من سلاسل طويلة من الاحماض الامينية ، فكيف تتألف ذرات هذه الجزئيات؟ انها اذا تألفت بطريقة اخرى غير التى تتألف بها تصير غير صالحة للحياة ، بل تصير فى بعض الاحيان سموما . وقد حسب العالم الانجليزى ليثز الطرق التى يمكن ان تتألف بها الذرات فى احد الجزئيات البسيطة من البرتينات ، فوجد ان عددها يبلغ 10 مضروب ب48 صفرا من اليمين. وعلى ذلك فانه من المحال عقلا ان تتالف كل هذه المصادفات لكى تبنى جزئيا بروتينيا واحدا.لانه عندما يطبق الانسان قوانين المصادفة لمعرفة مدى احتمال حدوث ظاهرة من الظواهر فى الطبية ، مثل تكون جزئى واحد من جزئيات لبروتين من العناصر التى تدخل فى تركيبه ، فاننا نجد ان عمر الارض الذى يقدر بمايقارب من اربعة بلايين من السنين او اكثر ، لايعتبر زمنا كافيا لحدوث هذه الظاهرة ، وتكوين هذا الجزئى البسيط عن طريق المصادفة.
ان العلوم لاتستطيع ان تفسر لنا كيف نشأت تلك الدقائق الصغيرة المتناهية فى صغرها ، والتى لايحصيها عد ، كما لاتستطيع العلوم ان تفسر لنا بالاعتماد على فكرة المصادفة وحدها ، كيف تتجمع هذه المواد الصغيرة لكى تكون الحياة ، فان هذه النظرية الطوبائية الخرافية التى تقول ان جميع صور الحياة الراقية قد وصلت الى حالتها الراهنة من الرقى بسبب حدوث بعض الطفرات العشوائية ، تقول ان هذه النظرية لايمكن الاخذ بها ، لانها لاتقوم على اساس المنطق والاقناع السليم .ومن خلال ذلك فان الكون المادى يسوده النظام وليس الفوضى ، وتحكمه القوانين وليس المصادفة او التخبط . فهل يتصور عاقل او يفكر او يعتقد ان المادة المجردة من العقل والحكمة قد اوجدت نفسها بنفسها بمحض الصدفة ؟ فاذا كان هذا الكون المادى عاجزا عن ان يخلق نفسه او يحدد القوانين التى يخضع لها ، فلابد ان يكون الخلق قد تم بقدرة كائن غير مادى .وتدل الشواهد جميعا على ان هذا الخالق لابد ان يكون متصفا بالعقل والحكمة ، وقادرا على كل شىء حتى يستطيع ان يخلق هذا الكون وينظمه ويدبره ، ولابد ان يكون هذا الخالق دائم الوجود ، تتجلى اياته فى كل ذرة من ذرات هذا الوجود .لذلك يقول اسحق نيوتن وهو اعظم علماء القرن الثامن عشر انه يقول (لاشك فى الخالق فان هذا التنوع فى الكائنات وما فيها من ترتيب اجزائها ومقوماتها وتناسبها مع غيرها ومع الازمنة والامكنة لايعقل ان تصدر الا من حكيم عليم ) ويقول ايضا فى مكان اخر) مامن شك ان خالق العالم هو محيط بأسرار علم الميكانيك احاطة تامة كاملة ) وقال العالم المشهور روسل دلاس فى كتابه عالم الحياة ( ان الظواهر القائمة بالكائنات الحية هى من العجب وخصائصها من التفوق على جميع الصور المادية الخاضعة للنواميس الالية طبيعية وكيمياوية ، بحيث انه من العبث المحض ان يحاول علماء الاحياء الوقوف على سر مظاهرها العجيبة ، وتحديد ماهية الحياة بوضوح تام وبعبارات علمية )
وقال ارنست هيكل الالمانى ) ان كل خلية لها روح تدبرها ولكنها لاتشعر بوجودها ) وحتى دارون قال ( ان الانواع مشتقة كلها من اصل واحد او اصول متعددة ننفخ فيها الخالق روح الحياة ) وفى عام 1950 وضع اندرية جورج سؤالا واحدا لعلماء البيولوجيا والاطباء وعلماء الطبيعة هو: ماهى الحياة ؟ وكانت جميع الاجابات التى تلقاها حذرة وغير محددة ، ولم تعطى جوابا وافيا عن الحياة ، حيث ظل السر كامنن .فقد قال بيير لابان Lapin )Pierre فنقص معلوماتنا تجعل كل تفسير للحياة اقل وضوحا فى معرفتنا الغريزية بها ) وكانت اجابة جان روستاند Rostand Jean ( حتى الان لانعرف على وجه التحديد ماهية الحياة ، نحن لانستطيع حتى الان ان نقدم تعريفا كاملا دقيقا لظاهرة الحياة ) .حتى ان الناس منذ اقدم العصور كانوا يعتقدون بان قوة خفية غير مادية خارقة للطبيعة (مقارنة بالروح ) تعمل بداخل الكائن الحى . وعندما سأل اليهود النى محمد ماهى الروح ؟ لانه بالنسبة لهم ولديانتهم اليهودية فهى كلمة غريبة لديانة لم تعترف بالروح ، واعتبرت ان الدم هو النفس (الروح ).
فقد قال كل من لويس دى بروجلى Louis de brogle) ) والعالم الطبيعى الفرنسى نوبل لوريت Nobel Laureate فى عام 1929 (اننا لانستطيع ان نفسر الحياة من خلال معرفتنا الراهنة لعلمى الكيمياء والطبيعة )
ويقول عالم الاحياء السويسرى جانيو
( Guynot ) على علماء الطبيعة ان يدركوا اننا نحن علماء الحياة قد اجتهدنا فى تفسير الحياة شكلا منظما ليس مرة واحدة فحسب ، وانما ملايين المرات خلال بلايين السنين .اننا نواجه قدرة على البناء لايمكن تفسيره بواسطة علم الطبيعة ولاعلم الكيمياء ) .وقال اليكس كاريل Alexis carrel فى كتابه الانسان ذلك المجهول عام 1939
(ان القدرة التلقائية للخلايا على خلق الاعضاء لانجد لها تفسيرا فى ضوء فهمنا الحالى )اما اندرية لوف
Andre Lwoff عالم الاحياء الفرنسى الحاصل على جائزة نوبل سنة 1965 والمشهور باعماله فى الاليات الجينية للفيروسات والبكتريا فقد قال ( يمكن تعريف الحياة باعتبارها كيفية او مظهر او حالة كائن حى ، والكائن الحى نظام مستقل يتكون من ابنية ووظائف يعتمد بعضها على البعض ، وهى قادرة على التولد ، وقد قيل دائما ان الفيروس هو الرابطة بين المواد العضوية والمادة الحية ، وفى الحقيقة لاوجود للمادة الحية ، فالخلية تتكون من عناصر البروتين والانزيم والحامض النووى وهذه العناصر ليست عناصر حية ، الكائن العضوى هو الحى ، وهذا الكائن العضوى هو اكثر من مجموع اجزائه .لقد نجحنا فى تخليق مركب من احماض نووية فيروسية ، وهذا فى حد ذاته لايعطينا الحق ان نتحدث عن تركيبة حياة ، لانه فى جميع هذه التجارب اعير الى الفيروس عنصر وهو عنصر جينى خاص بعملية التنويه ، واحيانا تنبثق الحياة تلقائيا من حيث لاتحتسب . من السهل علينا انتاج بعض البروتين او الحامض النووى ، ولكن حتى الان لم يصبح من الممكن بعد تخليق كائن حى. توليد بكتريا واحدة . ان هذا لم يصبح بعد فى امكاننا الوصول اليه ) لو بحثنا فى تكوين الخلايا فى الجسم الحى وعملها ووضائفها وكيف تهتدى الى طريقها ، وتصيب هدفها ولاتخطئه ، سنجد ان كل جسم حى يحتوى على ملايين من الخلايا ، وكل خلية تؤدى خدماتها فى ذكاء ومهارة ، وتحمل فى تركيبها من الخصائص مالاتحمله خلية اخرى ، واول هذه الخصائص قابليتها للتكرار والتنويع وتعويض النقص وحفظ النوع وتجديده ، كانها لها عقل ، وهى ساذجة فى بداية امرها ، وتؤدى عملها المنوط بها لصالح بنية الجسم ، فى تعاون منقطع النظير مع سائر الخلايا الاخرى . فالخلية الاولى الملقحة والساذجة التى لاقوام لها ولاعقل ولا قدرة ولا ارادة الا ان هذه الخلية الساذجة منحها الله الهدايا ، لكى تعرف ماذا هى فاعلة وماذا تريد .انها مكلفة ان تخصص كل خلية لعمل خاص بها .
ويقول سيد قطب فى كتابه فى ظلال القران ( وتعرف هذه الخليقة الساذجة التى لاقوام لها ولاعقل ولاقدرة ولاارادة ، تعرف ماذا هى فاعلة وماذا تريد ، حيث تزودها اليد الحافظة بالهدى والمعرفة والقدرة والارادة التى تعرف بها الطريق )فهل عند الماديين من تفسير لهذه الظاهرة ؟ ويتكون جسم الانسان من نحو ثلاثة بلايين خلية حية ، كل واحدة منها عبارة عن معمل كيمياوى صغير يعجز اعظم علماء الكيمياء عن ادراك حقيقتها بالضبط ، وهذه البلايين من الخلايا مصنفة تصنيفا دقيقا بحيث ان كل مجموعة منها تشترك فى بناء عضو معين من اعضاء جسمنا ، وكل خلية حية من خلايا المجموعة الواحدة تختلف فى تركيبها وفى اختصاصها ، والتفاعلات الكيمياوية التى تجرى فيها عن غيرها من الخلايا التى تنتمى الى الصنف الاخر.وقد اصبح بمقدور العلماء ان يشاهدوا بأم عينهم مايجرى فى الخلية الحية من التفاعلات الكيمياوية ، وان يشاهدوا ذرات العناصر نفسها التى تشترك فى هذه التفاعلات ، حيث تم اختراع الميكروسكوب الايونى الذى قام به العالم الالمانى الفيزياوى البروفيسور ايرفين موللر Erwin Muller ، حيث يستطيع ان يكبر الاجسام لحد خمسة ملايين مرة ، بحيث يمكن رؤية الذرة بوضوح تام.وحتى اليكس كاريل يقول ( ينبغى ان نحرر انفسنا تماما من اوهام القرن التاسع عشر ومعتقدات جاك لوب Jacques Loeb تلك النظريات الطبيعية الكيميائية عن الكائنات البشرية ، والتى لسوء الحظ لايزال كثيرا من علماء الطبيعة والاطباء يعتنقونها ) ثم يستمر كاريل قائلا فى كتابه الانسان ذلك المجهول )وواقع الامر ان جهلنا مطبق ، فمعظم الاسئلة التى يوجهها اولئك الذين يدرسون الجنس البشرى الى انفسهم تظل بلا جواب .فنحن لانعرف حتى الان الاجابة على اسئلة كثيرة مثل : كيف تتحد جزئيات المواد الكيمياوية لكى تكون المركب والاعضاء المكونة للخلية ؟ كيف تقرر الصبغيات المورثات الموجودة فى نواة البويضة الملقحة صفات الفرد المشتقة من هذه البويضة ؟ )اذا ركبنا فى المختبر بروتينات وكونا منها خلية حية تتكاثر وتنمو فنكون بذلك قد اخرجنا الحى من الميت ، وهو ماعجز عنه كل العلماء لحد الان . فالبروتينات مواد كيمائية عديمة الحياة ، ولاتستطيع ان تتكاثر الا عندما تحل فيها الحياة (الروح )، ولاتعرف عن هذه الروح شيئا لانها من امر الله ، وهذا هو السر العجيب .وان معرفتنا بأنفسنا مازالت بدائية فى الغالب فاذا كان الانسان يجهل معرفة نفسه وتكوينها فكبف بسر الحياة اذا ؟ فالحياة والروح هى طاقة مجهولة الطبيعة تحدث فى جسم ما ، وتكتسب كل الصفاة الحيوية من الحركة والنطق والنمو والتكاثر.قال الله عز وجل ( ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربى ومااوتيتم من العلم الا قليلا ) فالروح هى التى جعلت اللسان ، ينطق والعين ترى ، والجلد يحس ، والدماغ يحفظ ويتذكر. والعلم يقرر ان الحياة فى الواقع تبدوا امرا خارقا ، ومعجزة لامكان لها فى عالم عقلانى , فالعلم لايستطيع الاجابة عن نشأة الحياة والوجود الانسانى ، ومصير الانسان بعد الموت , او ماهو العقل واصل الروح ومكانها فى الجسد , لان كل اجاباته ستكون لاشأن لى به . ومن هنا سيسقط القانون الذى يقول ان التجارب الحسية هى وحدها العلم ، اما الدراية العقلية فوهم ولاعلاقة لها بالعلم قط. هل بوسع العقل ان يصل الى يقين مطبق للواقع عن نشأة الانسان ، واصله وعن نهايته ومصيره ، وعن كثير من القضايا الغيبية الكامنة فى ذاته ، او المحيطة به ن ان هو سلك الى ذلك المنهج المنطقى المدروس ، والقائم على قواعد علمية معتمدة من العقل والعلم.ولكن هل يستطيع العقل ان يصل الى اليقين المطابق للواقع بالنسبة الى اى مشكلة يطمح الى حلها؟ والجواب نعم بوسع العقل ان يصل الى هذا اليقين فى كل عصر ، ان توفر له المنهج المنطقى ، والمتفق مع طبيعة المسألة التى يراد فهمها ، والوصول اى يقين صائب بشأنها .

يقول فريدرك الن فى كتابه كل شىء عن البحر (يمكن ان يقال ان الحياة نشأت بفعل الخالق سبحانه وتعالى ، لان الجميع متفقون على ان قوة عليا تسيطر على كل الاشياء من اصغرها الى اعظمها ، من الذرة الى النجوم ) .اما اصحاب النظرية المادية فانهم يريدون ان يروا شيئا عن ماوراء الطبيعة ، وعن الروح وعن مصير الانسان بعد الموت فى الطبيعة المادية نفسها ، اى فى مختبراتهم . انهم يريدون ان يشاهدوا الله فى التحليلات الكيمياوية ، وفى اجهزة الاختبارات الفيزياوية ففى المادة ترى التجانس والكم والتكرار والسببية والالية ، وفى الحياة نجد الابداع والتنوع والنم ، حيث كل خلية تقوم بوظيفة مختلفة عن الخلية الاخرى.ان الحياة لاتتكشف عن استمرارية للمادة لاميكانيكيا ولاحوليا ، ولا من حيث اعتبارها اكثر اشكال المادة تنظيما وتعقيدا . فاذا نظرنا الى بعض خصائص الحياة نجد انها تتناقض مع افكارنا وفهمنا عن المادة ، فطبيعة الحياة مناقضة للمادة, والعلم الحديث لايتجاوز حدود المحسوسات ، وانى له ان يتعرف الى ماوراء الطبيع ، والى حقيقة الروح والحياة ، وكيفية خلقها من قبل الله . يقول ابراهم لنكولن (انى لاعجب لمن يتطلع الى السماء ويشاهد عظمة الخلق ثم لايؤمن بالله ) فلا معنى اذن لاستعمال كلمة التحليل العلمى بالنسبة الى ماوراء الطبيعة ، ولايستطيع ان يعطى رايا صحيحا عنه ، وهو يعترف بالعجز عن التعرف الى ماهو غير مادى ، وحتى الى حقيقة المادة او حقيقة العناصر المتكونة منها. ويقول ادنجتون ) ان من وراء هذا الكون عقلا مدبرا حكيما هو العقل ، هو الروح الاعظم هو الله سبحانه وتعالى ) وزيادة فى التوضيح نقول ان العلم الحديث لايزال عاجزا عن التعرف الى حقيقة الجاذبية ، وهى ظاهرة يعترف بها وبقوانينها ودساتيرها ، مثل قانون نيوتن وقانون اينشتاين ، فكيف له ان يتعرف على الروح المحرك للمادة ؟
قال الفلاسفة ان الروح جوهر مجرد عن المادة وعوارض المادة ، وان اتصال الروح بالبدن هى اتصال تدبير وتصرف ، اى ان الروح او النفس تتصرف بالبدن وتقوم بتدبيره وعندما يموت الانسان ينقطع هذا الاتصال بين الروح والبدن . وقالوا ان نفس الانسان جوهر روحانى مجرد قائم بذاته ، لان نفس الانسان تعرف ، وان المعرفة ليست من خواص الجسم ، فاذن وجب ان تكون النفس شيئا مجردا عن المادة . ثم قالوا ان المادة لو انتقشت عليها صورة تبقى هذه الصورة منقوشة عليها الى ان تنقش عليها صورة اخرى ، فيحصل اضطراب من انتقاش الصورتين ، فيكون شكلا غريبا حين ان النفس ليست كذلك تنقش عليها المعارف والمعلومات على انواعها ، دون ان يؤدى الى شكل غريب او ارتباك او يؤدى الى محو الصورة الاولى فهى ليست من نوع المادة.



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 16-09-2010, 10:45 PM
 
الفكر
زائر

 بينات الاتصال بالعضو
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
تـاريخ التسجيـل :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : n/a [+]
افتراضي رد: هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



لم اقرا مقالك بكامله لانه طويل وحروفه صغيره
ولكن الصدفه اذا حدثت فهذا يدل علي ان امكانية حدوثها ممكنه لانها حدثت وانتهي الامر
نحن يمكن ان نجادل في الصدف التي لم تحدث{{{احد نعريفات الفيزياء انها صانع ساعات كفيف البصر}}}
وشكرا



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 17-09-2010, 02:17 AM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



اخي الفكر الصالح تقول في ردك ((ولكن الصدفه اذا حدثت فهذا يدل علي ان امكانية حدوثها ممكنه لانها حدثت وانتهي الامر )) وسوف اريد عليك بواقعة حقيقة حول الصدفة هل هي عمياء او ذكية في زمن الدولة العباسية ارد بعض الزنادقة مناقشة الامام ابو حنيفة حول موضوع ان الكون خلق نفسه بالصدفة وليس هناك خالق مبدع فقال لهم ابو حنيفة سوف اجادلكم حول هذا الموضوع غدا في الساعة الفلانية واتفق الجميع على ذلك وعندما حان الوقت وانتظر الجميع قدوم ابو حنيفة ولكنه ايضا لم يظهر فقال بعضهم لقد هرب من المناقشة لانه لايملك الحجة لاقناعنا وهموا بالخروج فدخل عليهم ابو حنيفة فجاة وقالوا له لماذا تأخرت فقال لهم لقد تأخرت لانني كنت على حافة نهردجلة انتظر مركب لكي يأخذني الى الضفة الاخرى وبقيت انتظر بدون فائدة وقررت الرجوع من حيث اتيت وفجاة شاهدت اخشاب طائفة على الماء تتجمع امامي على شكل مركب وصعدت على سطح هذه الاخشاب وجئت اليكم . فضحك الزنادقة وهم يقولون له مستحيل ان يحصل هذا الشيء . فقال لهم ابو حنيفة اليس هذا الشيء وهي الصدفة التي تصنع نفسها الذي تريدون مجادلتي به وهنا بهت الجميع سقطت حجتهم بهذه الكلمات القليلة المقنعة . وخرج ابو حنيفة مودعا لهم . فهل من المعقول ان ندعي ان الصدفه اذا حدثت فهذا يدل علي ان امكانية حدوثها ممكنه لانها حدثت وانتهي الامر . فهل من المعقول ان الصدفة تجمع اجزاء وقطع الطائرة المبعثرة في كل مكان في المصنع وتكون نفسها بنفسها وتصبح طائرة جاهزة للطيران بدون ان يكون هناك مبدع وصانع لهذه الطائرة فهل من الممكن ان تصنع الصدفة انسان واعي له فكر وعقل بدون ان يكون هناك مبدع قادر على خلق الانسان وهو الله فهل الساعة تستطيع ان تصنع نفسها وتجمع كل اجزاءها بنفسها بدون ان يكون هناك مهندس هو الذي يرتب اجزاءه ؟؟


رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 17-09-2010, 07:34 AM
 
Amira
زائر

 بينات الاتصال بالعضو
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
تـاريخ التسجيـل :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : n/a [+]
افتراضي رد: هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



صدقني هم لايريدون ان يتحدثوا عن افيون الصدفه
او نظريات داروين وخليته المزعومه ووووووو
هم فقط يتواجدون لطعن في الأسلام وليس بحثاً عن الحقيقه
اغلب الحقائق المزعومه لديهم هي شكوك صادفة هوى نفس فتمسكوا بها بغير منطق



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 17-09-2010, 11:31 AM
 
برانتو
عضو الشبكة

 بينات الاتصال بالعضو
برانتو غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 882
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : none
المشاركـــــــات : 206 [+]
افتراضي رد: هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



الصدفة تخلق الكثير والكثير
لكن البعض بسبب الأرث لم ولن يقتنع



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 17-09-2010, 10:39 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



لقد صدقت ان الصدفة تخلق كل شيء مثلا في احد الايام كنت اسير في الشارع وقد خيم الظلام وقلت مع نفسي لعلي صدفة والتقي بفتاة ونذهب الى المرقص سويتا وقد استحابت الصدفة لي بعد ان علمت ماافكر به ولكن هذه الصدفة ارسلت لي عجوز خرجت من تقاطع الطرق وجاءت نحوي وهي تسألني عن شارع فقلت لها مع الاسف انا لست من هذه المنطقة . اذن ان الصدف تفعل وتسير بعكس الاتجاه لان الصدفة اوحى لها خالقها الرب ان تفعل ماتريد بالصدفة اي تصيب الهدف بالصدفة فيخرج مفعولها انت وحظك .


رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 17-09-2010, 11:23 PM
 
السليمي
عضو الشبكة

 بينات الاتصال بالعضو
السليمي غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 101
تـاريخ التسجيـل : Apr 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 22 [+]
افتراضي رد: هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



وانا جالس اخلبص في جهاز الكمبيوتر ... اسئل نفسي .. كيف اخترع هذا الجهاز .. كم هو عبقري
مخترع هذا الجهاز .. بس بديت اشك ..انه اختراع بالصدفه ..لكن عقلي يقول ان هذا من اختراع
الانسان .. ياترى من اخترع الطائره او انها تكونت بالصدفه
لكن عقلي ايضا يقول ..من اخترع الكمبيوتر واخترع الطائره ...ان لهم خالق برمج هذا الكون
اكثر من برمجتهم للحاسب الالي بمليارات المرات

فسبحان الله



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 17-04-2011, 12:09 PM
الصورة الرمزية الرحباني
 
الرحباني
عضو الشبكة

 بينات الاتصال بالعضو
الرحباني غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1279
تـاريخ التسجيـل : Jan 2011
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : none
المشاركـــــــات : 131 [+]
افتراضي رد: هل الصدفة العمياء هي التي خلقت الكون ؟

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



فكرة الصدفة تسقط عند مناقشتها منطقياً وعقلياً ..

المفكّر - حتى ولو لم يكن له دين - لا يقبل بفكرة الصدفة كافتراض لحدوث شيء كبير ومعقّد ومترابط مثل الكون والحياة ..

هل بالصدفة ان الماء يغلي عند درجة 100 ْ ؟؟
هل بالصدفة أن الأمطار تتساقط عند خط الاستواء طوال العام ؟؟
طيب ..

لماذا لا نجد نباتاً تنمو أوراقه وسيقانه قبل جذوره بالصدفة ؟؟
لماذا لا نجد أجساما صلبة تعاكس الجاذبية و تطير إلى الأعلى بالصدفة ؟؟

فكرة الصدفة تتساقط عند مناقشتها بأبسط منطق ..



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
لا توجد أسماء لعرضهـا.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القيم الثابتة التي ظبط عليها الكون ذواللحيةالشقراء الديوان العام 4 22-11-2012 04:53 PM
القوة الغامضة هي التي تصنع مثل هذه الصدفة مؤمن مصلح الديوان العام 10 28-02-2012 01:31 PM
حلقة جديدة في مسلسل الخسه والنذاله الممنهجه التي تنتهجها وزارة نايف بن عبدالعزيز ضد الشعب Nirvana الديوان العام 9 03-09-2011 05:37 AM


الساعة الآن 06:42 AM


الشبكة الليبرالية العربية شبكة حرة مستقلة وجميع ماينشر فيها لايعبر بالضرورة عن رأي الإدارة